شاطر

الجمعة نوفمبر 14, 2014 8:13 pm
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 16
نقاط : 46
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/11/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: مقال أعجبنى - نتائج الانتخابات التي قاطعها الشعب -




مقال أعجبنى - نتائج الانتخابات التي قاطعها الشعب -







مقال أعجبنى

فى هذا الموضوع كل عضو اعجبه مقال سياسى على موقع اخبارى او مدونة او موقع جريدة
يحطه ونتناقش حوله معاه بموضوعية دون اسائة مهما اختلفت وجهات النظر
مع ذكر المصدر ورابط له


الكتابة فى زمن الخوف (فهمي هويدي)



الكتابة فى زمن الخوف عملية مكلفة لابد لها من ثمن. وقبل أن أعرض بعضا من خبرتى فى الموضوع أنبه إلى أننى أعنى بزمن الخوف ذلك الزمن الذى يضيق فيه هامش الحريات ويتراجع القانون أمام تعاظم دور الأجهزة الأمنية. ويقدم الولاء للنظام على الولاء للقارئ والمجتمع. ثم إننى لا أتحدث عن أى كتابة، لأن كتابة الموالين والمدَّاحين مرحب بها ووحدها تعد «النقد البناء»، وأصحابها هم أهل الحظوة والثقة الذين يكافأون ولا يغرمون. كما أننى لا أتحدث عن الكتابة المعارضة لأن الذى يعارض فى بلادنا يعرف مقدما أن معارضته ليست مجانية. تماما كالذى يشارك فى مظاهرة لا يشفع له أن تكون سلمية. ذلك أن الخروج بحد ذاته مغامرة ليست مأمونة العاقبة. ما أعنيه كتابة سقفها أكثر تواضعا، هو تلك المهنية والاحترافية التى تحترم الحقيقة ولا تمانع فى النزول إلى حدها الأدنى لكنها ترفض المشاركة فى الكذب والتدليس وخداع القارئ. إن شئت فقل إنها تلك التى تلتزم بالحياد والاستقلال ولا علاقة لها بالاصطفاف السياسى.
إحدى مشكلات الكتابة فى زمن الخوف أن ضغوطه ترفض حتى الحياد والاستقلال، وإنما تصر على الإلحاق والاستتباع. وهى فى ذلك ترفع شعار «إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا». وهو ما ينتهى بتصنيف غير الموالين ضمن المشتبهين وغير المرضى عنهم. وهذا التصنيف يدرجهم ضمن قوائم النظام السوداء. وهذه لها تبعاتها التى لا حدود لمراتب الأذى فيها.
عشنا فى الستينيات زمانا كان الرقيب المعين من قبل الحكومة هو الذى يحدد فى ضوء التلقين المسبق له، ما ينشر ومالا ينشر وما يجوز ومالا يجوز. وفى حالة الاستعصاء فإن المطبوعة ذاتها كانت تصادر بالكامل. لكن الأمر اختلف تماما بعد ذلك حين تقدم الوعى وتطورت وسائل الترهيب والقمع والاحتيال على قيم الحرية والديمقراطية. فما عادت الرقابة يتولاها موظف حكومى، إنما صارت منوطة برئاسة التحرير ومطبخ الجريدة ذاتها. وما عادت الصحف تصادر، وانما أصبحت تحاصر وتخنق كى تموت ببطء. إن شئت فقل إن الصحف المستقلة التى لا تتخير السلطة رؤساءها تتعرض فى زمن الخوف لمختلف صور القهر المقنع. فأجهزة الدولة القابعة فى الظل هى التى تتولى الترهيب والتخويف وتمارس الضغوط. وهو ما يتم من خلال التحذيرات والتهديدات التى تنقل إلى المساهمين وأصحاب رأس المال فمنهم جهاز الإدارة المباشرة. وهذه الرسالة تنقل إلى المسئولين عن التحرير، التى ينقلونها بدورهم إلى المحررين والكتاب، لا فى صورة تعليمات وإنما من خلال النصائح والتنبيهات التى تعبر عن القلق على مصالح المؤسسة وتتعلل بدقة المرحلة وحسابات المصلحة العامة ومقتضيات الملاءمة السياسية. ولا يقف الأمر عند حدود الاستمرار فى النصح والتحذير، ولكن ذلك يتزامن أيضا مع ضغوط أخرى قد تتمثل فى حجب الإعلانات والتلاعب فى التوزيع، والابتزاز القانونى الذى يتم من خلال الضرائب وتوافر شروط الأمن الصناعى وغير ذلك. ولا يخلو الأمر من «نيران صديقة» تطلقها أبواق المؤسسة الأمنية المنتشرة فى المنابر الإعلامية الأخرى. وقائمة الاتهامات جاهزة حيث عباءة الإرهاب تتسع لكل أحد والتسجيلات والشائعات حاضرة لتحقيق ما يلزم.
الضغوط التى تمارس تحشر المسئولين عن التحرير فى مأزق، وهؤلاء يتوزعون على أربع فئات: فمنهم الصامدون الذين يتمسكون بأصول المهنة والولاء للقارئ ويبذلون جهدهم للحفاظ على ذلك الموقف ولذلك يبدون الاستعداد لمراجعة السلطة والحوار معها، ويرفضون الاستسلام لضغوطها. ومنهم المرتعشون الذين يسارعون إلى الالتزام بالتعليمات تأكيدا للولاء وحرصا على كسب رضا السلطة، حتى إذا كان ذلك على حساب الحقيقة والقارئ. ومنهم المزايدون الطامحون الذين يوسعون من نطاق «التجاوب» إلى حد الانبطاح الذى يجعلهم سلطويين أكثر من السلطة ذاتها. أما الفئة الرابعة فتضم الذين حسموا أمرهم من البداية وأصبحوا ممثلين للأجهزة الأمنية فى الجريدة، وهم الذين يوصفون فى خطابنا الإعلامى «بالأمنجية».

مع شيوع التصاغر السياسى واستمراره تراجعت القامات التى تنتسب إلى الفئة الأولى، وصارت القيادات الصحفية الجديدة تتوزع بين فئات المرتعشين والمزايدين والأمنجية. وأصبح صاحب الرأى المستقل ضحية للثلاثة مجتمعين. وبات عليه ان يدفع ثمن استقلاله مرتين، مرة لأنه ليس مرضيا عنه من السلطة وذلك يكلفه الكثير فى بلد تسيطر فيه السلطة على المقدرات والمقاليد. الأمر الذى يهدد أمنه واستقراره وموارده وطموحاته ومصالحه هو وأسرته. ومرة ثانية لأنه يتعرض للمعاناة فى نشر مادته، من جانب المرتعشين والمزايدين والأمنجية. عند الحد الأدنى فإن ما يكتبه يظل دائما واقفا فى الحلق وصعب الهضم. وفى ثقافة القهر الجديدة فإن القيادات الصحفية لا تمنع نشر المادة فى أغلب الأحوال، ولكن الضغوط تمارس على الكاتب لإكراهه على أن يلتحق بصف الموالاة. وإلى أن يتحقق ذلك فإن ما يكتبه يظل موضوع تفتيش وتدقيق فى النص والنوايا. إذ يسلط عليه سيف المواعيد ويراجع من النواحى السياسية والأمنية والقانونية من جانب الأوصياء الذين تشجعهم علاقاتهم بالسلطة على الادعاء بأنهم أكثر وطنية وأدرى منهم فى المصلحة العامة والحسابات الاستراتيجية والملاءمات السياسية، وهو ما يسلحهم بالجرأة على التوجيه والتقريع والتدخل بالتأجيل والحذف وإبراز المكتوب أو الحط من شأنه ودفنه.


ليست هذه صفحة من سجل الذكريات، لكنها سمة لمعاناة مستمرة منذ أربعين عاما فى صحافة الرأى، تستهدف تخيير الكاتب المستقل بين الركوع أو التيئيس والتطفيش. ادعو لنا بالثبات والصبر.


المصدر





بعد انقلاب مصر.. هل خسر الإخوان إقليميا؟


أنس حسن
الجمعة، 25 أبريل 2014 03:18 ص


ربما من المبكر الجزم بخسارة طرف ما، المعركة التي بدأت ولم تحط رحالها حتى الآن، في المنطقة بين الإخوان والأنظمة الداعمة للانقلاب المصري، صحيح أن الإخوان خسروا موقع"السلطة" الذي لم يدم سوى شهور، ولم تكن سلطة فعلية حقيقية بل كانت مجرد سلطة وهمية في نظام عسكري لم ينهار ولم يسقط، بل حافظ على تماسكه وغير جلده فقط، وكان الإخوان مجرد مرحلة وسيطة بين تجديد الجلد والعودة الجديدة للنظام العسكري.

وإن كنت أحب أن أُعرف الموضوع بمنطق المكاسب والخسائر بشكل متوازن ، فقد خسر الإخوان شعبية تكونت لديهم بعد الثورة، لكن في مقابل ذلك حصلوا على ثقل مجتمعي يصطف معهم حتى الآن، ليس على أساس (قاعدة المصلحة) الانتخابية حيث أنا أنتخبك لتحقق لي مصالحي، بل على أساس القضية والنضال، وهذه قاعدة تهم كثيرا التنظيمات الأيديولوجية كالإخوان ، بينما الشعبية الانتخابية الهشة التي تحصلها الإخوان في البداية، كانت من النوع القائم على تعاطف هش نتيجة العداء مع نظام مبارك فقط .

يمكن انتقاد كلامي من وجهة نظر أن السيسي والجيش أيضا حقق شعبية كبرى جدا كانت واضحة في 30 يونيو ويوم التفويض وغيره ، إلا أن هذه الشعبية هي نتاج عمل إعلامي متواصل وتأزيم سياسي وميداني، أشرف عليه الجيش قبل الانقلاب، كما أن أخطاء مرسي والإخوان جرى تضخيمها وكان من السهل إسقاطه شعبيا بهذه الطريقة، فمرسي لم تكن في يده أي مؤسسة تحميه، بما فيها الجيش، وكانت ضده بيروقراطية الحزب الوطني ، أما الآن فمؤشر شعبية السيسي بدأ في التراجع، لا أقول لصالح الإخوان، وإنما لصالح العزوف والعزول كما حدث في عهد مبارك، وهذا شاهدناه جيدا في الاستفتاء على الدستور، وستظل مؤشرات ذلك الهبوط مستمرة حتى تصل إلى نقطة حرجة، إذ أن المشاكل التي حرض الإعلام على مرسي بها لإسقاطه تفاقمت، فالأسعار في زيادة كبرى ، وأزمات المرور والكهرباء هي هي، ومصر تشهد عصر قمعي كبير جدا لكل القوى السياسية والقتلى كل يوم، والانفلات الأمني ما زال، غير أن الإعلام المملوك لرجال أعمال لا يسلط الضوء عليها، لكن المواطن يرى ويسمع كل يوم هذه المشاهد في واقعه وبعيدا عن الإعلام، وهذا يسهم في تقويض الأساس الشعبي الذي بنى عليه الانقلاب مبرر وجوده في مصر .

أما في تونس وبقية البلدان فقد تصاعدت المواجهة الإقليمية ضد الإسلاميين وداعميهم فور الانقلاب، ووصلت أوجَّها في مرحلة التلاسن التركي الإماراتي ومرحلة سحب السفراء من قطر، إلا أن صمود الإخوان في مصر ورسوخ حكم حماس في غزة ومرونة وربما تنازلات إسلاميي تونس، المخجلة والكارثية في نظري، و نجاح أردوغان في الانتخابات المحلية، أوضح أن خطة الاستئصال هذه لن تكون بالسهولة المطروحة، ولذلك نشهد تراجعا ملموسا لهذا السعار الإقليمي ومحاولة تفهم الوضع الجديد.

الإخوان كما أنهم خسروا بعضا من شعبيتهم في مناطق بعينها، وهذه الخسارة أعتبرها مؤقتة، لأنه يكفي أن يصل السيسي للسلطة وتتفاقم مشاكل الدولة حتى تنهار شعبيته الهشة أصلا، ويعود كثير من تلك الشعبية للتعاطف مع الإخوان المقموعين أو تقف على الحياد، إلا أن الإخوان عادوا من جديد لدائرة التعاطف الشعبي العربي الأوسع وخاصة في الخليج والمغرب العربي، فشعار رابعة يطوف حسابات العرب على الإنترنت، و المعارضون الخليجيون وجدوا من قضية انقلاب مصر فرصة للمواجهة الأخلاقية مع أنظمتهم، كما أن دوائر متعاطفيهم أصبحت ترى الإخوان حائط المقاومة والنضال الجديد أمام الأنظمة.

كذلك يعود الإخوان مجددا للصيغة العالمية لهم، متجاوزين الخط المحلي الذي كان بدأ يرسخ بعد وصولهم للحكم، حيث أضحى كل تنظيم محلي يختص برؤية وطنية خاصة به ، إلا أن المواجهة الإقليمية ضدهم أعادت التنظيم الدولي للواجهة، وأصبح التنسيق على مستوى عال متجاوزا الصيغ الوطنية التقليدية، ليتحول الإخوان من جديد إلى non state actor .. بشكل مؤثر وحقيقي، صحيح أن خسارتهم مواقعهم السابقة كان نوعا من الضربة الموجعة، إلا أن بقائهم في المواجهة ورفضهم لصيغ استسلامية للحل، وضعهم من جديد كطرف أصيل لا يمكن تجاوزه، وأعادهم إلى أحضان الشارع من جديد.

أما بالنسبة للأخطاء التي أودت لما حدث كي لايظن البعض أني أبريء ساحتهم منها .. فمن وجهة نظري أرى أن الإخوان قد أخطأوا عندما أقدموا على السلطة دون امتلاك قوة حقيقية غير هشة تحمي مكتسباتهم، سواء كانت قوى اقتصادية كبرى أو خلافها، حيث أن الشعبية الهشة في دولة كمصر يمكن فقدها سريعا، هذا حدث مع الإخوان وحدث مع الثورة، ويحدث مع السيسي الآن، كما أنهم يفتقدون القدرة على تجديد الخطاب السياسي وإنتاج خطاب شعبوي يشكل حاجز بينهم وبين أي محاولة انقلاب، كما أن إدراكهم كان ضعيفا للبنية السياسية الدولية، مما كان سببا في عدم قدرتهم على فهم مواضع أرجلهم في السياسة الدولية، أيضا لم يصارح مرسي شعبه بحجم المشاكل، وكان الخطاب التفاؤلي المشاع من الأمور المستخدمة ضده، كذلك عدم إشراك القوى السياسية الوليدة مكن الجيش والثورة المضادة من توظيف الغيرة السياسية لديهم لسحق الإخوان، كما حدث مع البرادعي و6 إبريل وكل هؤلاء ما بين سجين ومطارد.

إلا أن كل تلك الأخطاء لا يعبر عن حقيقة ما حدث بشكل كامل، فالإختلاف البنيوي في المصالح بين الجيش والإخوان عميق جدا أكبر من مسألة سوء إدارة أو غيره، فقد صرح فهمي وزير الخارجية أن إزاحة مرسي لم تكن بسبب سوء الإدارة، وإنما بسبب أفكاره وتوجهاته، وكذلك فمعدلات النمو فبعهد الانقلاب أسوأ بكثير، وأداء الحكومة أكثر سوءا، ومستوى الحريات منعدم وكل هذا لم يسقط حكومة الانقلاب ولا نظامه، وهذا م
دخل تفسيري هام جدا لفهم ما حدث ويحدث على بر مصر والمنطقة.

المصدر




إلى من يحكم: استفيقوا قبل فوات الأوان

عمرو حمزاوى



أخاطب من يحكمون اليوم ويسيطرون على المؤسسات والأجهزة الرسمية ويهيمنون على الإعلام العام والخاص ويريدون الرئاسة وبرلمانا من الموالاة أن استفيقوا، فسجن وحبس معارضين شباب كأحمد ماهر واحمد دومة ومحمد عادل واعتقال الآلاف من طلاب الجامعات وغيرهم والكثير من الإجراءات الاستثنائية لن تضمن لكم استقرار الحكم ولن تمكنكم من تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق تماسك الدولة والمجتمع. فكتالوج «الحل الأمنى»، فى مصر وفى غيرها من المجتمعات التى لا تتوفر لا على ثروات طبيعية هائلة تمكن حكومات كحكومات الخليج العربى من المزج بين القمع وبين إرضاء الناس بعوائد اقتصادية واجتماعية كثيرة ولا على قدرات تنظيمية عالية ومعدلات نمو اقتصادى مرتفعة كالصين، مآله إلى الإخفاق وتداعياته تتمثل فى ضعف تماسك الدولة والمجتمع وانهيار شرعية الحكم وجغرافيا لغياب العدل والظلم تتمدد يوميا وتقضى على فرص التقدم والتنمية والسلم الأهلى.
أخاطبكم يا من تحكمون اليوم وتديرون العمل التنفيذى وتستعدون لإدارة حملة المرشح الرئيس وتبنون التحالفات الداخلية مع النخب الاقتصادية والمالية والإعلامية والخارجية مع السلطوية الحاكمة فى الخليج وتورطكم تحالفاتكم هذه فى سياسات وإجراءات قمعية وغيرهم رشيدة أن استفيقوا، فمازالت إمكانية الارتداد بعض الخطوات إلى الوراء قائمة وفتح الباب أمام التعقل والترشيد بإلغاء قانون التظاهر القمعى وإطلاق سراح المسجونين والمحبوسين والمعتقلين بسببه والتوقف عن تعقب المعارضين الملتزمين بالسلمية والمحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان فى إطار منظومة للعدالة الانتقالية ومحاربة الفساد المستشرى فى المؤسسات العامة والخاصة ممكنا، وثقوا أن هذا هو السبيل الوحيد لاستعادة شىء من السياسة والتنوع إلى مصر والابتعاد عن الانزلاق إلى خانات إعادة إنتاج نظام الرئيس الأسبق مبارك.
أخاطبكم يا من تحكمون اليوم، أخاطب بعض مؤيديكم من المفكرين والمثقفين والسياسيين (بعيدا عن خدمة السلطان وأبواق الحل الأمنى والراغبين فى الاقتراب من الحكم لحماية العوائد والمصالح) الذين لا يبحثون عن سلطة أو نفوذ أو دور ويدفعهم خوفهم على الدولة وتماسكها فى محيط إقليمى يسيطر عليه العنف وتتعدد به حالات الدول الفاشلة من الصومال وليبيا إلى العراق وسوريا وفى ظل تنامى الأعمال الإرهابية والعنف إلى السير معكم والترويج لمقولات «مرشح الضرورة» و«المخرج الوحيد» وتجاهل انتهاكات الحقوق والحريات والتداعيات السلبية لهيمنة المكون العسكرى ــ الأمنى أن استفيقوا، فالشروط الحقيقية لحماية تماسك الدولة والمجتمع والابتعاد عن الأوضاع الكارثية فى المحيط الإقليمى تتمثل فى العدل وضمان الحقوق والحريات وقبول التعددية والتنافس فى سياسة تعاد إلى الحياة بعد أن أميتت، والمواجهة الناجحة للإرهاب وللعنف تستدعى مع الحلول الأمنية الالتزام بسيادة القانون وتفعيل العدالة الانتقالية ورفع المظالم والتفكير فى حلول مجتمعية وسياسية، وتراكم انتهاكات الحقوق والحريات وكذلك استمرار شبكات الفساد دون محاسبة وعودة التداخل بين الحكم والسلطة والثروة إلى سابق عهده ستصعب مجتمعة من استعادة مسار للتحول الديمقراطى وستطيح تدريجيا بمصداقيتكم لدى قطاعات شعبية واسعة لن تظل دوما فريسة لتزييف الوعى ولفرض الرأى الواحد والصوت الواحد.
أخاطبكم يا من تحكمون اليوم، أخاطب المؤسسات الدينية الرسمية (الأزهر والكنيسة) التى تؤيدكم والإعلام العام والخاص الذى لا يكف عن المديح أن استفيقوا، لا تعيدوا مصر إلى عقود عبادة الحاكم الفرد وصناعة الفرعون الذى لا يناقش ولا يساءل أو يحاسب وأن تتدبروا بإنسانية وبرشادة فى تداعيات هذه العقود السابقة على الدولة والمجتمع والوطن الذى يئن من الظلم كما يئن من العنف وأن تضامنوا معنا فى الانتصار للحقوق وللحريات كما نريد جميعا الانتصار لمصر العادلة والمتقدمة والمستقرة بالديمقراطية والتنمية.
مصدر الخبر


سجن أم الدنيا.. قد الدنيا



تامر أبو عرب

1-
يوم الثلاثاء 8 إبريل 2014 طلعت الشمس في موعدها على مصر، يُجهز الإخوان لمظاهراتهم الأسبوعية، تتواصل محاولات الصلح بين الهلايل والدابودية في أسوان، تُفكك الشرطة قنابل يدوية حول المدارس والمصالح الحكومية، يتأرجح مؤشر البورصة صعودا وهبوطًا، يعتصم عمال كثيرون للمطالبة بالحد الأدنى للأجور، يواصل السيسي استقبال ممثلين للعواقل والقبائل والعائلات ويكأننا في معركة انتخابية.
لم يغير الحكم الذي صدر في اليوم السابق بتأييد حبس أحمد دومة وأحمد ماهر ومحمد عادل 3 سنوات لاتهامهم بخرق قانون التظاهر أي شيء، ولن يغير، لأن السلطة التي تنقل من تاريخ المستبدين، تواجه شعبًا جعل المستبدين تاريخًا.
تظاهر أحمد دومة ضد مبارك والعسكر والإخوان والعسكر تاني فلم يصدر ضده حكم نهائي إلا في حضرة من وعدنا بأن نكون نور عينيه، وفشلت الأنظمة السابقة في إثبات عمالة أحمد ماهر للغرب فوجد النظام الحالي أن «أي تهمة تؤدي الغرض»، وخشي ورثة مبارك القول بأن السابقين كانوا أسوأ منهم فاعتقلوا علاء عبد الفتاح.
2-
«هل من الممكن أن يكرروا ما حدث معكم لنا، وأن نجدهم في يوم من الأيام يضربوننا لأي سبب؟ لا أظن. هكذا قلت لنفسي ولكن لا أعرف لماذا كنت مطمئنا؟ خالد وناجي وعبد الله ومحمد السايس أعتذر لكم أنني ظننت أنني بمعزل عما حدث لكم وظننت أنهم لن يستطيعوا إعادة الكره معي. ساذج. ما الذي يمنع الشرطة من الاعتداء علي إذا كان حادث الاعتداء عليكم في الترحيلات أو المحكمة مر مرور الكرام».
أحمد ماهر في رسالة من سجنه
3-
«الداخلية» فاشلة في مواجهة الإرهاب وضبط الشارع والقبض على المجرمين وتنظيم المرور والإشراف على موسم الحج، لكنها تثبت كفاءة عالية في تستيف الأوراق وتظبيط الاتهامات وتقديم أدلة إدانة مقنعة للنيابة، وهذا الأمر طبعا لا يسري على مبارك وابنيه ورجاله، فلأجلهم تُفرم المستندات وتقدم طازجة مع صوص هاردات أمن الدولة التالفة.
اتهمت الداخلية «ماهر وعادل» بالدعوة لمظاهرة مجلس الشورى ومخالفة قانون التظاهر الذي كات قد صدر قبلها بساعات، وعندما سلما نفسيهما إلى النيابة وأخلت سبيلهما من محكمة عابدين، ألقت القبض عليهما من أمام المحكمة واتهمتهما بالاعتداء على قوات الأمن وإصابة عدد من الجنود وتحطيم أحد المقاهي وثقب خرم الأوزون.
أعادت الشرطة ماهر وعادل إلى النيابة فقررت حبسهما ثم إحالتهما إلى المحاكمة التي قضت بحبسهما 3 سنوات، لتخرج من شارع الشيخ ريحان ضحكات شريرة متقطعة.
4-
«أصبح اشتياقى للأشياء التافهة موجعا للغاية. أن تدخن سيجارة فى شرفة منزلك، تتمشى ليلاً فى شوارع وسط البلد، تجلس مع رفاقك على القهوة، تأكل الآيس كريم المفضل وأنت تقرأ، تقف بجوار صديق يحتاجك، تتلقى العزاء حتى فى صديق مات.. لا تعرف قيمة الأشياء فى حياتك وإن بدت تافهة إلا بعد فقدانها».
أحمد دومة في رسالة من سجنه
5-
عبَد نظام مبارك تحالف 30 يونيو حتى أزاح محمد مرسي ثم أكله، هجّر البرادعي، وفتت تمرد، وأخوَن حمدين، وحبس 6 إبريل، وتزوج حزب النور عرفيًّا.
لم يتبق من التحالف إلا بيان العزل، ولم يترك بيان العزل إلا حربا على الإرهاب، ولم يستفد من الحرب على الإرهاب إلا عبدالفتاح السيسي.
نظام المرشح المحتمل والرئيس الأكيد لا يعرف الحلول الوسط، إما أن تكون معه فتحارب من يحاربه وتحب من تحبه وتعادي من يعاديه، أو تكون ضده فينالك ما ينال المغضوب عليهم.
نسي المشير السابق أنه بينما كان أحمد ماهر ورفاقه يتظاهرون بالبرسيم أمام منزل مرسي كان يقابله هو بابتسامة عريضة وتحية عسكرية، ونسي محمد إبراهيم أنه بينما كان الإخوان يضربون أحمد دومة أمام مقر مكتب الإرشاد، كان يخصص فرقا من القوات الخاصة لحماية المكتب ومرشده ورجاله، ونسيت أحزاب «أبيع ياباشا» أنه بينما كان علاء عبد الفتاح في سجون العسكر كانوا هم يخوضون الانتخابات على قوائم الحرية والعدالة.
خرجنا في 30 يونيو لإعادة مصر إلى بعد 11 فبراير، وخرجوا في 3 يوليو لإعادة مصر إلى ما قبل 25 يناير.
6-
«لتفهم لماذا يحذرون من عودة دولة مبارك رغم أن دولتهم فاقت دولته في الإجرام عليك أن تتعلم المنهج الضمني، لتفهم لماذا يحذرون من عودة التعذيب رغم يقينك أنهم يعرفون أن التعذيب يوما لم يتوقف؛ عليك فهم المنهج الضمني، لتفهم لماذا يتحدثون عن انتهاك دستور كتبوه وهم على يقين أن الدولة لن تلتزم بمواده؛ عليك أن تعود للدستور الضمني.
نعم لم تكن للدستور المكتوب بل كانت للدستور المستتر الذي طالما حُكمنا به واحتاجت الدولة لتجديد مشروعيته».
علاء عبد الفتاح في رسالة من محبسه
7-
متي يفهم الأغبياء أن السجن لا يحبس حلما؟
متي يفهم الأغبياء أن القتل لا يميت فكرة؟
متي يفهم الأغبياء أن الأموال لا تشتري ذمة؟
متي يفهم الأغبياء أن الجيوش لا تهزم أمة؟
متي يفهم الأغبياء أن الأحرار لا يسجدون لبقرة؟


المصدر




دﯾﻣﻘراطﯾﺗﻧﺎ اﻻﻓﺗراضيه – فهمي هويدي





ﻛﺎن ﻋﻧوان ﺻﺣﯾﻔﺔ اﻟﺻﺑﺎح «وﺑدأت اﻟﻣﻌﺎرك ﻋﻠﻰ أرض اﻟرﺋﺎﺳﺔ»،

وﺗﺣت اﻟﻌﻧوان ﻛﻼم ﻋن ﺣﻣﻠﺔ اﻟﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ واﻟﻠﺟﻧﺔ اﻻﺳﺗﺷﺎرﯾﺔ اﻟﻌﻠﯾﺎ اﻟﺗﻲ ﺳﺗﺗوﻻھﺎ واﻟﻣﮭﺎم اﻟﺗﻲ ﺳﯾﻘوم ﺑﮭﺎ ﻛل واﺣد ﻣن أﻋﺿﺎﺋﮭﺎ اﻟﺧﺑراء ﻛل ﻓﻲ اﺧﺗﺻﺎﺻﮫ.




ﻓﻲ ﻣوﺿﻊ آﺧر ﻣن اﻟﺻﻔﺣﺔ اﻷوﻟﻰ ﺗﻘرﯾر آﺧر ﻋن ﺗرﺗﯾﺑﺎت ﺣﻣﻠﺔ اﻟﻣرﺷﺢ «اﻟﻣﻧﺎﻓس» ﺣﻣدﯾن ﺻﺑﺎﺣﻲ، اﻟﺗﻲ ﺳﺗﻧزل إﻟﻰ اﻟﺷﺎرع ﺑﺳﻼﺳل ﺑﺷرﯾﺔ ﻣن أﺳوان ﺟﻧوﺑﺎ إﻟﻰ اﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ ﺷﻣﺎﻻ،

وﻛﯾف أن اﻟﺣﻣﻠﺔ ﺗرﻓﻊ ﺷﻌﺎرات ﺛورﺗﻲ ﯾﻧﺎﯾر وﯾوﻧﯾو،

وأن اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﺳﻼﺳل اﻟﺑﺷرﯾﺔ ﺳﯾرددون «ﻗﺳم اﻟﺛورة» وﺳﯾرﻓﻌون ﺻور اﻟﺷﮭداء.


إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣطﺎﻟﺑﺔ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾون اﻟﻣﺻري ﺑﺈذاﻋﺔ ﺑﯾﺎن ﻟﻸخ ﺻﺑﺎﺣﻲ ﯾﻌﻠن ﻓﯾﮫ ﺗرﺷﺣﮫ ﻟﻠرﺋﺎﺳﺔ أﺳوة ﺑﺎﻟﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ.

ﻋﻠﻰ أن ﯾﺑث ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﺗوﻗﯾت ﻣﺳﺗﻐرﻗﺎ ﻧﻔس اﻟﻣدة،

وﻋﺑر ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻘﻧوات اﻟﺗﻲ ﻧﻘﻠت ﺑﯾﺎن اﻟﻣرﺷﺢ اﻟﻣﻧﺎﻓس.




وإﻟﻰ ﺟﺎﻧب ذﻟك دأﺑت اﻟﺻﺣف طوال اﻷﺳﺑوع اﻟﻣﺎﺿﻲ ــ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ــ ﻋﻠﻰ اﻟﺣدﯾث ﻋن ﻣﺿﺎﯾﻘﺎت ﯾﺗﻌرض ﻟﮭﺎ أﻧﺻﺎر ﺣﻣدﯾن اﻟراﻏﺑﯾن ﻓﻲ ﺗﺳﺟﯾل ﺗوﻛﯾﻼﺗﮭم ﻟﮫ ﻓﻲ ﻣﻛﺎﺗب اﻟﺷﮭر اﻟﻌﻘﺎري،

واﺷﺗﺑﺎﻛﺎت ﺑﯾن أﻧﺻﺎر اﻟﻣرﺷﺣﯾن ﻓﻲ ﺑورﺳﻌﯾد واﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ وﻣﺻر اﻟﺟدﯾدة.




ذﻛرﻧﻲ ﻣﺷﮭد «اﻟﻣﻌرﻛﺔ» ﺑﺗﺟرﺑﺔ ﻣررت ﺑﮭﺎ ﺣﯾن زرت ﺑﻧﺟﻼدﯾش ﻓﻲ ﻋﺎم 1981 أﺛﻧﺎء ﻋﻣﻠﻲ ﺑﻣﺟﻠﺔ «اﻟﻌرﺑﻲ» اﻟﻛوﯾﺗﯾﺔ.

إذ ﺗﺻﺎدف آﻧذاك أن اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ «دﻛﺎ» ﻛﺎﻧت ﺗﺣﺗﻔﻲ ﺑزاﺋر آﺧر أھم ھو ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻰ ﻛﻼي ﺑطل اﻟﻣﻼﻛﻣﺔ اﻟﺷﮭﯾر ﺑﻌد آﺧر ﻣﺑﺎراة ﻟﮫ.




وﻓﻲ إطﺎر ذﻟك اﻻﺣﺗﻔﺎء ﻧظﻣوا ﻣﺑﺎراة اﺳﺗﻌراﺿﯾﺔ ﻟﮫ ﺷﮭدﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﺳﺗﺎد اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ، ﻛﺎن «ﺧﺻﻣﮫ» ﻓﯾﮭﺎ ﺷﺎب ﻓﻲ ﻣﻘﺗﺑل اﻟﻌﻣر ﻣن ھواة اﻟﻣﻼﻛﻣﺔ.




دﺧل اﻻﺛﻧﺎن إﻟﻰ اﻟﺣﻠﺑﺔ وﻗد ﺗﮭﯾﺄ ﻛل ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻟﻠﻣﻌرﻛﺔ، اﻟﺗﻲ ﺑدا ﻓﯾﮭﺎ «ﻛﻼي» ﻋﻣﻼﻗﺎ أﻣﺎم اﻟﺷﺎب اﻟﯾﺎﻓﻊ اﻟذي ﻟم ﯾﺿﯾﻊ وﻗﺗﺎ. ﺣﯾث ظل ﯾﺗﻘﺎﻓز ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻠﺑﺔ ﻣن ﺑﺎب اﻟﺗﺳﺧﯾن.

ﺛم ﻣﺎ أن أطﻠق اﻟﺣﻛم إﺷﺎرة اﻟﺑدء ﺣﺗﻰ ﺗﻘدم ﺻﺎﺣﺑﻧﺎ ﺻوب ﻛﻼي وأﻣطره ﺑﻠﻛﻣﺎت اﺳﺗﻘﺑﻠﮭﺎ وھو ﯾﺗرﻧﺢ ﺿﺎﺣﻛﺎ دون أن ﯾرد ﻋﻠﯾﮭﺎ، ﻣوﺣﯾﺎ ﻟﻠﺟﻣﮭور ﺑﺄﻧﮫ ﯾوﺷك ان ﯾﺳﻘط ﺟراء ﻗوة اﻟﺿرﺑﺎت.

وﺑﻌدﻣﺎ أﻓرغ اﻟﺷﺎب طﺎﻗﺗﮫ ﻓﻲ ﺗوﺟﯾﮫ اﻟﻠﻛﻣﺎت، ﺗﻘدم ﻣﻧﮫ ﻛﻼي ﺑﮭدوء وﺣﻣﻠﮫ ﻋﻠﻰ ﻛﺗﻔﮫ ﺛم ﺿرﺑﮫ ﻋﻠﻰ ﻣؤﺧرﺗﮫ وھو ﯾﺿﺣك، واﻧزﻟﮫ ﻋﻠﻰ اﻷرض وﺳط ﺗﮭﻠﯾل اﻟﺟﻣﮭور وﺗﺻﻔﯾﻘﮫ.




أزﻋم أﻧﻧﺎ ﺑﺈزاء ﻣﺷﮭد ﻣﻣﺎﺛل، ﺣﯾث ﯾﻌرف اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻣن ھو ﻛﻼي اﻟﻣﻔﺗرض ﻓﻲ ﻣﺑﺎراﺗﻧﺎ وﻣن ھو «ﻣﻧﺎﻓﺳﮫ»،

ﻛﻣﺎ ان اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ ﻣﺣﺳوﻣﺔ ﺳﻠﻔﺎ، ورﺑﻣﺎ اﺧﺗﻠﻔت اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل ﻓﻲ اﻟﺧﺗﺎم.

ﻟﻛن اﻟﻔﺎرق اﻷﺳﺎﺳﻲ ﺗﻣﺛل ﻓﻘط ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﻣﺑﺎراة، ﻷن ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻰ ﻛﻼي ﻛﺎن ﻗد أﻋﻠن اﻋﺗزاﻟﮫ وﻗﺗذاك، ﻓﻲ ﺣﯾن ان اﻷﻣر ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻘﯾض ﺗﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺗﻧﺎ، ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر أﻧﻧﺎ ﺑﺻدد ﻣرﺣﻠﺔ اﻧطﻼق وﻟﯾس اﻋﺗزال.




إن ﺷﺋت اﻟدﻗﺔ ﻓﻘل إﻧﻧﺎ ﻓﻲ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟرﺋﺎﺳﯾﺔ ﻧﺣﺎول أن ﻧﻘدم «ﺷو» ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ ﻻ ﯾﺧﺗﻠف ﻓﻲ ﺷﻲء ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻌراض اﻟذي ﺷﮭدﺗﮫ ﻓﻲ اﺳﺗﺎد دﻛﺎ.




ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻛل ﺣدﯾث ﯾدور اﻵن ﺣول ﻣﻌرﻛﺔ أو ﺗﻧﺎﻓس ﻋﻠﻰ اﻟﺗوﻛﯾﻼت وﺗﺟﺎذب ﺑﯾن اﻷﻧﺻﺎر. واﻟﻛﺷوﻓﺎت اﻟطﺑﯾﺔ واﻟﺣﻣﻼت اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ واﻟﺑراﻣﺞ اﻟﺗﻲ ﺗﻌد ﺛم ﺗﻌدل،




ذﻟك ﻛﻠﮫ ﻣن ﻗﺑﯾل إﺧراج اﻻﺳﺗﻌراض وﺗﮭﯾﺋﺔ اﻻﺳﺗﺎد اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻹﺷﺎﻋﺔ اﻟﺑﮭﺟﺔ ﺑﯾن اﻟﻧﺎس، وإﻗﻧﺎﻋﮭم ﺑﺄﻧﻧﺎ أﺟرﯾﻧﺎ اﻧﺗﺧﺎﺑﺎت رﺋﺎﺳﯾﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ اﻷوﺻﺎف، ﺷﺑﯾﮭﺔ ﺑﺄي اﻧﺗﺧﺎﺑﺎت أﺧرى ﺗﺟري ﻓﻲ «أﺟدع» دﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم.




ﺳﻣﮭﺎ دﯾﻣﻘراطﯾﺔ اﻓﺗراﺿﯾﺔ ﻟﮭﺎ ﻧﻔس ﻣﻼﻣﺢ وﺷﻛل اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ،

ﻟﻛﻧﮭﺎ ﺗﺧﺗﻠف ﻋﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺟوھر واﻟوظﯾﻔﺔ.




وذﻟك ﺧﯾط إذا ﺗﺗﺑﻌﻧﺎه ﻓﺳﻧﺟد أﻧﮫ ﯾﺗﻛرر ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻻت أﺧرى ﻛﺛﯾرة.

ﻓﻘد ﺣﺷدﻧﺎ أﻋدادا ھﺎﺋﻠﺔ ﻣن اﻟﺑﺷر ﻓﻲ ﻣﯾدان اﻟﺗﺣرﯾر ﯾوم 30 ﯾوﻧﯾو واﻓﺗراﺿﻧﺎ أﻧﮭﺎ ﺷﻌب ﻣﺻر وﺷﺑﮭﻧﺎھﺎ ﺑﺎﻟﺛورة، وﻣﺎزﻟﻧﺎ ﻧﻘول إﻧﮭﺎ ﺛورة.




وﺣﯾن رأت اﻹدارة اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻓﯾﮭﺎ رأﯾﺎ آﺧر اﻓﺗرﺿﻧﺎ أﻧﮭﺎ ﻣؤاﻣرة

وﺗﺧﯾﻠﻧﺎ أن ﻣﺻر ﺑﺻدد ﻣﻧﺎطﺣﺔ اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌظﻣﻰ وأﺟﮭزة اﻟﻣﺧﺎﺑرات ﻓﻲ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم.

ﺛم اﺳﺗدﻋﯾﻧﺎ ﺗﺟرﺑﺔ ﻋﺑداﻟﻧﺎﺻر ﻓﻲ اﻟﺳﺗﯾﻧﯾﺎت وﺗوھﻣﻧﺎ أن اﻟرﺟل ﺑﻌث ﻣن ﺟدﯾد.




ﻛﻣﺎ ﺗوھﻣﻧﺎ ان اﻻﺗﺣﺎد اﻟﺳوﻓﯾﯾﺗﻲ ﻻﯾزال ﻗﺎﺋﻣﺎ،

وﺣﯾن ﻣدت ﻣﺻر ﺟﺳورھﺎ ﻣﻊ ﻣوﺳﻛو ﻣن ﺧﻼل زﯾﺎرة اﺳﺗﻣرت ﻋدة ﺳﺎﻋﺎت، ﻓﻘد اﻓﺗرﺿﻧﺎ أﻧﮭﺎ وﺟﮭت ﺻﻔﻌﺔ إﻟﻰ واﺷﻧطن وان اﻟرﺋﯾس أوﺑﺎﻣﺎ ﺳوف ﯾطﻠق اﻟرﺻﺎص ﻋﻠﻰ رأﺳﮫ ﺑﺳﺑب اﻹھﺎﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻠﻘﺎھﺎ!




ﻻ ﺗﺣﺻﻰ اﻟﻧﻣﺎذج اﻟﺗﻲ ﺗرد ﻓﻲ ھذا اﻟﺳﯾﺎق.

ﻓﻘد ﺗﺣدﺛﻧﺎ ﻋن «ﻗوى ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ»، ﻟﻛﻧﻧﺎ ﻟم ﻧﺟد ﺑﯾﻧﮭﺎ ﻣن ﯾﻣﻸ اﻟﻌﯾن وﯾﻣﻛن أن ﯾﻧﺎﻓس ﻋﻠﻰ اﻟرﺋﺎﺳﺔ.

وﺗﺣدﺛﻧﺎ ﻋن ﺣوار ﻣﺟﺗﻣﻌﻲ ﺣول اﻟدﺳﺗور ﺛم ﺗﺧﯾﻠﻧﺎ أن ﺑراﻣﺞ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾون ﻗﺎﻣت ﺑﺎﻟﻼزم.




وﻗﯾل إن اﻟﻘﺿﺎء ﺳﯾﺣﻣﻲ دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧون، واﻛﺗﺷﻔﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت ﻋدة ــ أﺣدﺛﮭﺎ ﻗرار إﻋدام 529 ﻣواطﻧﺎ ــ أﻧﮫ ﯾﺷﺗﻐل ﺑﺎﻟﺳﯾﺎﺳﺔ وﻟﯾس ﺑﺎﻟﻘﺎﻧون.




وﻗﯾل ﻟﻧﺎ إﻧﻧﺎ ﺑﺻدد ﻧظﺎم ﻟن ﯾﻘﺻﻲ أﺣدا، ﺛم اﻛﺗﺷﻔﻧﺎ أﻧﮫ ﯾرﻓﻊ ﺷﻌﺎر اﻹﻗﺻﺎء ھو اﻟﺣل.




وادﻋﯾﻧﺎ أن اﻟدوﻟﺔ اﺳﺗﻌﺎدت ﻣدﻧﯾﺗﮭﺎ وﻛﺎن ذﻟك ﻏطﺎء ﻟدﺧوﻟﮭﺎ ﻓﻲ طور اﻟﻌﺳﻛرة.




وأوھﻣﻧﺎ أﻧﻔﺳﻧﺎ ﺑﺄن ﻣﺻر أم اﻟدﻧﯾﺎ وأﻧﮭﺎ ﻗد اﻟدﻧﯾﺎ، ﺛم وﺟدﻧﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﻓﻲ ﻛﻔﺎﻟﺔ اﻹﻣﺎرات واﻟﺳﻌودﯾﺔ...إﻟﺦ.




ﻟﻺﻣﺎم اﻟﺣﺎﻓظ اﻟﺳﯾوطﻲ اﻟﻔﻘﯾﮫ اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ اﻟﻣﺻري اﻟﻣﺗوﻓﻰ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ اﻟﻘرن اﻟﺳﺎدس ﻋﺷر ﻛﺗﺎب ﺑﺎﺳم «اﻻﺷﺑﺎه واﻟﻧظﺎﺋر» ﺗﺣدث ﻓﯾﮫ ﻋن اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻷﺻﻠﯾﺔ واﻟﻔرﻋﯾﺔ،

وأﻓرد ﻓﺻﻼ ﻟﻔن اﻟِﺣَﯾل ﻋﻧد اﻟﻔﻘﮭﺎء.




وﻗد وﺟدت أن اﺳم اﻟﻛﺗﺎب ﯾﺻﻠﺢ ﻋﻧواﻧﺎ ﻟوﺻف اﻟﻣﺷﮭد اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻟراھن ﻓﻲ ﻣﺻر.




ذﻟك أن اﻟﻛﺛﯾر ﻣﻣﺎ ﻧراه ﻣن ﻗﺑﯾل ﯾﺻﻧف ﺿﻣن دون اﻟﻧظﺎﺋر.

ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻧﮭﺎ ﻣﻣﺎرﺳﺎت ﺗدﻋﻲ اﻧﺗﺳﺎﺑﺎ إﻟﻰ ﻣﻘوﻣﺎت اﻟﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟرﺷﯾدة ﻟﻛﻧﮭﺎ ﻟﯾﺳت ﺑﺎﻷﺻﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻌﻠﮭﺎ ﻧظﯾرة ﻟﻣﺎ ﺗدﻋﯾﮫ.




ﯾﻧﺳﺣب ذﻟك ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻋﻠﻰ اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻻﺗزال ﻋﻧدﻧﺎ اﻓﺗراﺿﯾﺔ ﺗدور ﻓﻲ داﺋرة اﻷﺷﺑﺎه وان ادﻋت أﻧﮭﺎ ﻣن اﻟﻧظﺎﺋر

ــ وﷲ أﻋﻠم.

مصدر المقال


*************


*************


***********





مقال على مدونة BBC حول موضوع الساعة فى مصر هاشتاج مسئ لمرشح الرئاسة وقائد 3-7
السيسى الذى أنشائه معارضي ترشيحه وردا على هذا الهاشتاج مؤيدى السيسى بأنشاء هاشتاج سانتخب سيسى ومش هانزل لمستواك

المقال يرصد الظاهرة ويقول

انتشر بشكل كبير على تويتر هاشتاغ يتضمن كلمة نابية مسيئة لوزير الدفاع السابق والمرشح الحالي للرئاسة في مصر وتجاوز عدد التغريدات المتداولة خلال 24 ساعة 125 ألف تغريدة.
الهاشتاغ أثار ردة فعل كبيرة منذ ظهوره خلال الأيام القليلة الماضية ووصل ذروته في 28 من شهر مارس/آذار ووصل عدد المستخدمين لهذا الهاشتاغ بين 27 و29 مارس/آذار أكثر من 296 ألف مغرد وتضمنت حوالي 220 ألف تغريدة صادرة من أكثر 138 ألف مغرد.
ولم يقتصر ظهور هذا الهاتشاغ على مصر فقط بل ظهر في كل من قطر، والكويت، والأردن، والسعودية، ولبنان، والمغرب.
وأشارت المواقع التحليلية إلى تحقيق هذا الهاشتاغ أكثر من 450 مليون مشاهدة.
ويعبر هذا الرقم عن كل المرات التي تمت فيها مشاهدة الهاشتاغ، وتحتسب فيه كل المرات التي شاهد فيها المستخدم الواحد الهاشتاغ.
وقال ‏@ahmedsalah750 "يعني إيه الداخلية هتراقب الهاشتاغ المسيئ هتقبض على مليون واحد؟ يلا مهم ادوا 529 واحد إعدام ولاختاشوش."
ووصف @mostafa_basuony هذا الهاشتاغ بأنه "الهاشتاغ الذي هز عرش مصر."
بينما برر @Msgf1428 بالقول إن "المصريين انشأوا هذا الهاشتاغ وهو متنفس ليقولوا رأيهم في مرشح للرئاسة يحق لهم انتقاده."
ووقف @alotaibijameel موقف الناصح معتبرا أن " الكلام البذيء لا يخدم القضايا العادلة."


وردا على الهاشتاغ الأول الذي من الواضح أن مناوئين للسيسي أطلقوه، أطلق مؤيدوه هاشتاغا آخر للرد عليه هو #سأنتخب_السيسى_و_مش_هنزل_لمستواك.
الهاشتاغ الذي ظهر اليوم تضمنته أكثر من 11 ألف تغريدة عن ثلاثة آلاف مغرد. وتمت مشاهدة الهاشتاغ 23 مليون مرة.
وقال @Ou69112652 إن "مؤيدي السيسي بيعارضوا اشخاص لكن بعض معارضي السيسي بيعارضوا وطن بأكمله."
وبسخرية علق @toto18880 على الهاشتاغ قائلا " بطلت اشرب لمون وبقيت اعشق البرتقال لان كله فيتامين c c"
وردت @sherinwalid306 على الهاشتاغ الأول قائلة "والعبرة بالخواتيم هين براحتك برضه احنا مش هنيك عارف ليه أن أسلوب الضعيف الألفاظ القذرة."
وغرد @20Tootaa "رجال حول المشير، علماء ومفكرون وشباب وفنانون يضعون اللمسات النهائية لحملة السيسي وبرنامجه الانتخابي."
المصدر













الموضوعالأصلي : مقال أعجبنى - نتائج الانتخابات التي قاطعها الشعب - المصدر : منتديات وجدة للنجدة الكاتب:asmising



توقيع : asmising






الخميس نوفمبر 20, 2014 11:56 pm
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 128
نقاط : 140
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/11/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: _da3m_2




مقال أعجبنى - نتائج الانتخابات التي قاطعها الشعب -







موضوع رائع بوركت















الموضوعالأصلي : مقال أعجبنى - نتائج الانتخابات التي قاطعها الشعب - المصدر : منتديات وجدة للنجدة الكاتب:lady aljohrah



توقيع : lady aljohrah






الجمعة نوفمبر 21, 2014 6:47 pm
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 93
نقاط : 97
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/11/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: _da3m_21




مقال أعجبنى - نتائج الانتخابات التي قاطعها الشعب -







موضوع رائع بوركت















الموضوعالأصلي : مقال أعجبنى - نتائج الانتخابات التي قاطعها الشعب - المصدر : منتديات وجدة للنجدة الكاتب:saglawy2014



توقيع : saglawy2014










  






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
صاحب الموقع : DeRRaZ BouJemAA
© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة